8 علامات تدل على أن الصداقة انتهت


الأصدقاء يأتون ويذهبون. وللأسف، لا يوجد دائماً طريقة ملموسة لمعرفة ما إذا كانت الصداقة قد وصلت إلى نهايتها. فلا أحد منا يستيقظ في الصباح، ويقرر ما هي الصداقات التي ستدوم وتلك التي لن تدوم.
ولكن من المهم أن نعرف أين نقف في صداقاتنا قبل البدء بمحاولة إنعاش المنتهية منها، إذا وجدتِ أنكِ كنتِ تعتبرين نفسك كصديقة عظيمة، وحقيقية، فهناك احتمال كبير أن لا يكون لهذا الأمر علاقة بكِ بشكل مباشر.
هناك 8 علامات خفية قد تشير إلى أن صداقتكِ بدأت بدفن نفسها بصمت:
هذه الصداقة تحتاج الكثير من “الطاقة لتكون على أحسن وجه”
إذا كانت الصداقة  تتسم دائماً بالنقاشات والمعارك التي تحتاج إلى إصلاح، فهذه أخبار سيئة، فصنع الصداقة لا ينبغي أن يكون وظيفة بدوام جزئي.
الصداقة تميل إلى أن تكون من جانب واحد
قد يحدث هذا في الكثير من الجوانب الأخرى في حياتكِ، وأنتِ بالتأكيد لا تحتاجين لذلك في الصداقة. الأصدقاء هم اثنين أو أكثر يتوافقون معاً في الآراء وكلا الطرفين فائزين، مثل المجلس الصغير. هذا هو نفس المفهوم.
لا شيء جديد أو مثير يحدث منذ فترة

من منا لا يرغب بتجربة أشياء جديدة مع الصديق؟ إذا وجدتِ أن الصداقة أصبحت مجرد روتين، بغض النظر عن السبب، قد تبدأين بالشعور بعبئها الثقيل.
لا تشعرين بالحاجة لتفقد أصدقائكِ
لا يوجد شيء اسمه “الفضول” عندما يتعلق الأمر بالتواصل مع أصدقائكِ. عندما لا تجدين الحاجة بالرغبة لمجرد قول: “مرحبا” أو الاطمئنان، فهذا نوع من أنواع النهاية.
الأشياء السيئة تفوق الأشياء الجيدة
لا أحد ينبغي أن يؤثر سلباً على تجربتكِ الإنسانية، ويتضمن ذلك الأصدقاء.
لا يوجد ما تتحدثون عنه
من المفترض أن يكون الأصدقاء هم أولئك الأشخاص حتى ولو لم نراهم منذ فترة، فلا شيء يكون قد تغير عندما نلتقي مرة أخرى. اتركوا الصمت المحرج للغرباء.
تشعرين بأن لا اختلاف لحياتكِ بدون وجودهم
قد لا يكون هذا الشيء خفياً عليكِ، ولكنكِ في الواقع لا تدركينَ حاجتك لشيء حتى تمضي حياتكِ اليومية الروتينية بدونه، ولم تتأثري.
تشعرين بأن شيئاً ثقيلاً انزاح عن كاهلكِ
لا يمكنكِ أن تنكري الحدس في حياتكِ عند كل تحرك. إذا كان هناك شيء داخلكِ يقول لك أن الصداقة انتهت، صدقي ذلك.



لا أحد يريد أن يخسر الأصدقاء، ولكن النضوج يشمل تقرير ما هو المفترض أن يكون في حياتكِ وما هو ليس كذلك. الأصدقاء المقدر لهم أن يبقوا في دائرة حياتكِ للأبد سيبقون، وهذا هو كل ما يهمّ.

اذا أعجبك الموضوع اترك تعليقك وشارك المقال لإرسال استفسارات أو مشاركات يرجى زيارة صفحتنا على الفيسبوك https://www.facebook.com/Awdziriat/

Commentaires