قل لي كيف تجلس.. أقل لك من أنت!

لكل رجل طابعه الخاص الذي يرافقه في كل تحركاته وأينما ذهب، وقد تكون طريقة جلوسه واحدة من الأمور الخاصة التي تحدد شخصيته، وتعرّف عنه، وقد لا يخطر ببال أحد، أن لطريقة جلوسه انطباعا يحكي عن شخصيته، فوضعية جلوسه أمام الأشخاص ستعرّف عنه إن كان يشعر بالتوتر أم واثق بنفسه؟
ورغم أن الجلسة الأشهر عند الرجال هي وضع ساق على أخرى، إلا أن البعض منهم يفضل عدم وضع ساق على أخرى على الإطلاق بل فتح الركبتين أثناء الجلوس إلى أقصى حد، علاوة على النتائج التي قد تترتب جراء وضع ساق على أخرى منها ما يتعلق بزيادة ضغط الدم، والإضرار بالشرايين وظهور الدوالي.

قام بعض من العلماء المتخصصين في علم النفس وتحليل الشخصية بإجراء أبحاث تتعلق بالكيفية التي يجلس بها كل إنسان على كرسيه، والتي من خلالها يمكنهم استنتاج شكل ومواصفات هذا الرجل.
فكيف يمكن لجلسة الرجل أن تعطي انطباعاً عنه؟

تبين لدى العلماء المتخصصين في علم النفس وتحليل الشخصية، أن الرجل الذي يجلس على حواف الكرسي بحيث يتوجه في جلوسه للأمام ويضع مؤخرته باستناد خفيف على أطراف الكرسي هو شخص شديد التوتر والقلق، مشتت الأفكار لا يستطيع جمع أفكاره لانشغاله بأكثر من موضوع واحد، يتميز بسرعة تعبيره عما يعتري بداخله، لذلك قد يكون شخصا متسرعا ومتعجلا في الحكم على الأمور.
في ما إذا جلس الرجل جلسة استرخاء رغم أنها غير رسمية، فتعني تلك الوضعية أنه يغوص في دفء كرسيه، وأنه هادئ المزاج وفي حالة استرخاء تام، وواثق في نفسه.
أما جلسة لف القدمين هذه الجلسة التي يفرد فيها الرجل ظهره أو يحنيه بشكل بسيط، بينما يلف إحدى قدميه على الأخرى، فإن صاحبها يملك حاسة سادسة قوية تجعله يحكم على الآخرين من خلالها بدلاً من عقله، كما يتسم بالرومانسية والعاطفة ويعيش حالة من الحب والهيام.
ويدل الرجل الذي يجلس جلسة استقامة الظهر أو جلسة الضباط العسكريين والرياضيين على حسمه وقدرته على اتخاذ القرارات الحازمة في الوقت المناسب، كما أنه دقيق الملاحظة ويستطيع قياس الأمور بمعيار دقيق، يسهل عليه التضحية من أجل شيء يؤمن به.
بينما الرجل الذي يجلس جلسة مائلة بحيث يبدو فيها مائلاً إما إلى الجانب الأيمن أو الأيسر وغير مستقر على كرسيه، يتصف بالمغامر والمندفع، يحب التحدي لدرجة تجعله يخرج كل طاقته، ساعياً للتفوق والنجاح بشكل مستمر.

وعن جلسة الساق المعكوسة تلك التي يشبك فيها الرجل أثناء جلوسه إحدى قدميه في الأخرى، يمتاز صاحبها بالشك بكل من حوله، يعيد النظر بكل ما يسمعه، ينتقي كلماته في الوقت المناسب، ويحاول تغيير مفاهيمه عن شيء ما يفكر فيه.
ويتصف صاحب جلسة الأقدام الثابتة أو “جلسة الانتظار الهادئ المطمئن” بالثبات الانفعالي، وصاحب شخصية مستقلة ومنظمة، وأنه مستقيم وصلب في مواجهة الصعاب.
ولا يمكن وصف صاحب جلسة الأقدام المتباعدة إلا بميله الفطري للسيطرة على الغير والهيمنة على الحوار الذي يجري أمامه حتى لو كان ليس طرفاً رئيسياً فيه.
وعلى سبيل المثال، على أي رجل يسعى في الحصول على فرصة عمل في مؤسسة ما، أن يركز على طريقة جلوسه أمام الشخص الذي يقابله في المؤسسة، فقد تكون تلك الجلسة سبباً في تكوين الانطباع عنه في ما إذا كان واثقاً بنفسه أم شخصية متوترة لا تصلح للعمل في تلك المؤسسة، وأن يحاول تغيير الوضعية الخاطئة في الجلوس ليتمكن من الحصول على الوظيفة.
اذا أعجبك الموضوع اترك تعليقك وشارك المقال لإرسال استفسارات أو مشاركات يرجى زيارة صفحتنا على الفيسبوك https://www.facebook.com/Awdziriat/

Commentaires